أيووووه ، كم أشتاقُ لَكِ
يا من مُتيَّمهُ هَلَك

يا عاطرَ الأنفاسِ
هلْ لمُعذَّبٍ أن يَسألكِ ؟

أتُرى محبّيكَ السُّكارى ؟
أم جمالُكِ أشْغلكِ ؟

أسَمعتِ تنهيدًا
يُذوبُ ألفَ قلبٍ أمَّلك ؟

أعلمتِ عن وجدٍ وعَن عِشقٍ
وعَن ما أجهلك ؟

في كل ليلٍ
شَاكرٌ للهِ لمَّا كمَّلك

في كلِّ صُبحٍ
حَاسدٌ للطَّل لمَّا بلَّلَكْ

وأنا الّذي لو جِئتَ تطلبين الفؤاد
لقلتُ : لكِ

عَجبي لها من سائلة
أن جائت تطلبُ ما مَلك

"إنيْ أحبكِ" قُلتها
فبَنت بقلبي مَنزلك

وأقولها وأرَى التُورد
في خُدودكَ كلَّلك

هلْ في "أحُبكِ" يا "حبيبتي"
أيُّ شيءٍ أخْجلكْ ؟

حتى الجَمال
إذا رآكِ مُردِدٌ ما أجملكْ

الثغرُ دارَ بحُسنهِ
قلمُ الشفاهِ وقَبلك

هل أنتَ تِيْهٌ ؟ أمْ هدى ؟
هل أنت نورٌ ؟ أم مَلَكْ ؟

أذْهلتني ..
وسألتَ كالأطفال ماذا أذهَلكْ ؟

وسقيتني مِن كأس رُوحُكَ
ثم قُلتَ : أأثملك ؟

وظلمتني ..
فهَمستُ ملءَ صبابتي "ما أعدلكْ"

ورفضتُ كُل حَقيقةٍ للحُسنِ
كي أتخيَّلك

وزهدتُ دَهري وإعتزلْتُ الناس
كي أتأمَّلَكْ

قلبي إصطفاكَ على البرايا
وإصطفاكَ وفَضَّلَك

يا آخر الحُب الجميلِ
ولستُ أُدرِكُ أولَكْ

كُل الحِكايةِ أنني
أَيُّوْوووه ، كم أشتاقُ لَك .
3

التعليقات

رائع .هل انت المؤلف

إجعل تعليقك يحترم الجميع

قم بالدخول إلى حسابك لتستطيع التعليق على هذا المنشور.

القائمة