علاقتي الأولى مع صديقي .
كانت الساعة الخامسة مساءا ، إلتقيت بصديقي كعادتنا في طقس حار لنتجول كعادتنا على الطريق المحادية للبحر .. جلسنا بعد مدة في مقعد نتأمل زوارق الصيادين و نستمتع بصوت أمواج البحر التي تلتطم بالصخور .. بعد مدة من الحديث وضعت رأسي متعبا من أشغال النهار على حجر صديقي .. كان كل شيء عادي حتى اللحظة التي وضع يده على بطني ثم لمس قضيبي .. لم أكن أعلم يوما أن الصديق الذي عرفته طويلا له ميول جنسي نحوي .. رغم أن الدهول أصابني لكنني إستسلمت لفعله بعدما بدأ يمتص قضيبي كما يفعل ذلك الرضيع بثدي أمه .. كان شيئا رائعا لم أحسه من قبل .. صحيح أن عشيقتي المعلمة قد مارست معي نفس الفعل مرات عديدة ، لكن رؤية صديقي يفعل ذلك شيء مختلف تماما .. و لعل شفتاه الحلوتان و دفئ فمه زادا من روعة الإحساس .. بعد لحضات و من غير قصد أفرغت رحيقي اللعين داخل فمه .. كنت خاجلا من الذي فعلته قائلا : آسف .. رد علي مبتسما : معليش .. ابتلع كل ما انزلته داخل فمه ، و أسرعت بالعودة إلى البيت بعدما غربت شمس ذلك اليوم و الذي أسترجع دكرياته معكم الليلة .
1

التعليقات

لا توجد تعليقات.

إجعل تعليقك يحترم الجميع

قم بالدخول إلى حسابك لتستطيع التعليق على هذا المنشور.

القائمة