عشيق الحافلة.
جرت وقائع هذه القصة صيف 2020 ، كنت في محطة خروبة في انتضار الحافلة متوجها إلى ولاية بعيدة عن العاصمة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع .. كانت الساعة العاشرة ليلا .. بعد وصولها صعدت باحثا عن مكان فلمحت شابا وسيما عشريني جالسا في المقاعد الخلفية فجلست بجانبه .. و ماهي إلا لحضات حتى أنطلقت الحافلة تشق طريقها و الظلام يخيم داخلها بعد إطفاء السائق لأضوائها.. سيكون السفر طويل .. وضعت رأسي على المقعد لأرتاح قليلا ، و ماهي إلا لحضات حتى غلبني النعاس .. بعد فترة من الزمن إستيقضت و إذا بي اكتشف أني كنت نائم على كتف الشاب بجانبي ، إبتسم و بادرته : معدرة
أجاب : لا أرقد على كتفي مافيه مشكل ..
وضعت راسي على كتفه و ماهي إلا لحضات حتى ضمني إليه ، و أمسك يدي يداعبها .. أحسست بدفء يغمر جسدي .. تبادلنا القبلات و الضلام يتقطع بين الحين و الآخر بأضواء الطريق .. كانت مشاعر خاطفة أنستني تعب الطريق .. و بعد خمسة ساعات من المتعة مع عشيقي وصلت إلى وجهتي و فارقته بعد ان قضيت معه أجمل اللحضات.
1

التعليقات

0700580980

إجعل تعليقك يحترم الجميع

قم بالدخول إلى حسابك لتستطيع التعليق على هذا المنشور.

القائمة