العشيق المزارع.
تعرفت عليه في الفايسبوك و هو مزارع من البليدة ... ضربنا موعدا في محطة الخروبة كان حسن الوجه و خجولا، توجهنا بعد لقائنا إلى فندق ببودواو .. حجزنا الغرفة و مباشرة بعد دخولنا تبادلنا القبلات و مارسنا الجنس مرات و مرات .. كان الأمر في منتهى الروعة لأن عشيقي كان يمتاز بأخلاق عالية ..
كنت أحب أن أكون مبادل معه لكنه رفض ذلك فاستسلمت له لتكون مواعيدنا أربع مرات عند نهاية كل أسبوع ، لكن أخباره انقطعت بعد فقداني هاتفي و رقم هاتفه .
1

التعليقات

لا توجد تعليقات.

إجعل تعليقك يحترم الجميع

قم بالدخول إلى حسابك لتستطيع التعليق على هذا المنشور.

القائمة