أسير الكلمات
الجزائر
ذكر


يتابع: 0
يتابعه : 3
مرحبا! أنا جديد هنا.
العشيق المزارع.
تعرفت عليه في الفايسبوك و هو مزارع من البليدة ... ضربنا موعدا في محطة الخروبة كان حسن الوجه و خجولا، توجهنا بعد لقائنا إلى فندق ببودواو .. حجزنا الغرفة و مباشرة بعد دخولنا تبادلنا القبلات و مارسنا الجنس مرات و مرات .. كان الأمر في منتهى الروعة لأن عشيقي كان يمتاز بأخلاق عالية ..
كنت أحب أن أكون مبادل معه لكنه رفض ذلك فاستسلمت له لتكون مواعيدنا أربع مرات عند نهاية كل أسبوع ، لكن أخباره انقطعت بعد فقداني هاتفي و رقم هاتفه .
1

عشيق الحافلة.
جرت وقائع هذه القصة صيف 2020 ، كنت في محطة خروبة في انتضار الحافلة متوجها إلى ولاية بعيدة عن العاصمة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع .. كانت الساعة العاشرة ليلا .. بعد وصولها صعدت باحثا عن مكان فلمحت شابا وسيما عشريني جالسا في المقاعد الخلفية فجلست بجانبه .. و ماهي إلا لحضات حتى أنطلقت الحافلة تشق طريقها و الظلام يخيم داخلها بعد إطفاء السائق لأضوائها.. سيكون السفر طويل .. وضعت رأسي على المقعد لأرتاح قليلا ، و ماهي إلا لحضات حتى غلبني النعاس .. بعد فترة من الزمن إستيقضت و إذا بي اكتشف أني كنت نائم على كتف الشاب بجانبي ، إبتسم و بادرته : معدرة
أجاب : لا أرقد على كتفي مافيه مشكل ..
وضعت راسي على كتفه و ماهي إلا لحضات حتى ضمني إليه ، و أمسك يدي يداعبها .. أحسست بدفء يغمر جسدي .. تبادلنا القبلات و الضلام يتقطع بين الحين و الآخر بأضواء الطريق .. كانت مشاعر خاطفة أنستني تعب الطريق .. و بعد خمسة ساعات من المتعة مع عشيقي وصلت إلى وجهتي و فارقته بعد ان قضيت معه أجمل اللحضات.
1

أول علاقة جنسية.
تعرفت على صديقي سفيان بمطعم الشركة و إلتحقت به بغرفته بقاعدة الحياة ..
كنا نتبادل أطراف الحديث و إقترح علي صديقي ماساج بكل عفوية .. خلعت ملابسي و بقيت بالبوكسور فقط .. رقدت على كرشي و بدأ سفيان يدلكلي جسمي و أحسست بالراحة و الاسترخاء .. سخنت بزاف و سفيان تاني نحالي البوكسر و رقد فوقي و دخلوا بقوة حتى وجعني بزاف ..
أحسست بمتعة رائعة رغم الوجع اللي بقالي قرابة أسبوع .. لكن بعد هذه العلاقة الأولى أظن أني أصبحت مدمنا على الجنس و كنت بعد اسبوع من هذه العلاقة أتوجه إلى غرفة صديقي يوميا من أجل علاقة جديدة .
1

مجهول فندق بولاية من ولايات الجزائر.
قضيت صيف 2019 بمدينة جميلة و التي أعشقها كثيرا و أحب التنزه في أسواقها .. أعتدت المبيت في فندق محترم بالمدينة .. دات أمسية بينما أنا أنزل السلم للخروج للفطور ، إلتفت فإذا بشاب وسيم يبادرني النظرات مبتسما .. توقفت عن المشي قليلا انظر إليه .. غرفتي في الطابق الرابع ، و هو احتجز في الطابق التاني ، لما نزلت للإستقبال ، إكتشفت أنه لم يكن وحده ، بل كان مع صديق له تأخر عنه ليكمل تكاليف الحجز .. جلست في الإستقبال أنتظر الشاب الوسيم لكنه لم ينزل .. بعد العشاء عدت إلى الفندق و صورة ذلك الشاب لم تفارق مخيلتي ، صعدت غرفتي و تركت الباب مفتوحا عسى حبيبي يأتي إلي لكني فقدت الأمل و استسلمت للنوم .
1

علاقتي الأولى مع صديقي .
كانت الساعة الخامسة مساءا ، إلتقيت بصديقي كعادتنا في طقس حار لنتجول كعادتنا على الطريق المحادية للبحر .. جلسنا بعد مدة في مقعد نتأمل زوارق الصيادين و نستمتع بصوت أمواج البحر التي تلتطم بالصخور .. بعد مدة من الحديث وضعت رأسي متعبا من أشغال النهار على حجر صديقي .. كان كل شيء عادي حتى اللحظة التي وضع يده على بطني ثم لمس قضيبي .. لم أكن أعلم يوما أن الصديق الذي عرفته طويلا له ميول جنسي نحوي .. رغم أن الدهول أصابني لكنني إستسلمت لفعله بعدما بدأ يمتص قضيبي كما يفعل ذلك الرضيع بثدي أمه .. كان شيئا رائعا لم أحسه من قبل .. صحيح أن عشيقتي المعلمة قد مارست معي نفس الفعل مرات عديدة ، لكن رؤية صديقي يفعل ذلك شيء مختلف تماما .. و لعل شفتاه الحلوتان و دفئ فمه زادا من روعة الإحساس .. بعد لحضات و من غير قصد أفرغت رحيقي اللعين داخل فمه .. كنت خاجلا من الذي فعلته قائلا : آسف .. رد علي مبتسما : معليش .. ابتلع كل ما انزلته داخل فمه ، و أسرعت بالعودة إلى البيت بعدما غربت شمس ذلك اليوم و الذي أسترجع دكرياته معكم الليلة .
1

1

القائمة